الشيخ علي الكوراني العاملي

118

جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )

مقدمته ، وحبيب صاحب رايته ! ) . ( ورواه كذلك في الإرشاد : 1 / 329 ، والراوندي في الخرائج والجرائح : 2 / 745 ، وابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب : 2 / 105 ، والطبرسي في إعلام الورى : 1 / 345 ، والعلامة الحلي في كشف اليقين / 79 . ونقله في الإصابة : 2 / 209 عن ابن المعلم المعروف بالشيخ المفيد الرافضي ، في مناقب علي ) ! أقول : لا تنافي بين الروايتين ، لأن ابن عرفطة من قادة جيش معاوية ( الإصابة : 2 / 209 ) وهو حليف بني زهرة ( الطبقات : 4 / 355 ، كنى بخاري / 111 ) وروي أنه ابن أخت سعد بن وقاص : ( بعث سعد إلى الناس خالد بن عرفطة وهو ابن أخته ) . ( غريب الحديث للحربي : 3 / 929 ، والنهاية لابن الأثير : 4 / 342 ، ولسان العرب : 7 / 234 ) ، وروي أنه حليف بني أمية ( تاريخ الطبري : 3 / 77 و 79 ) وقد أقطعه عثمان أرضاً في العراق عند حمام أعين ( فتوح البلدان : 2 / 335 ) وكذلك أقطعه سعد وقاص ( تاريخ الكوفة / 160 ) ، وبنى داراً كبيرة في الكوفة ( تاريخ الكوفة / 433 ) ، وله فيها بقية وعقب ( الطبقات : 4 / 355 ) وكان من رؤساء الأرباع في الكوفة ( أعيان الشيعة : 4 / 578 ) وقد شارك في قتل الإمام الحسين ( عليه السلام ) فقتله المختار سنة 64 ، غلاه في الزيت ! قال في إمتاع الأسماع : 4 / 247 : وأخذ خالد بن عرفطة مصاحف ابن مسعود ، فأغلى الزيت وطرحها فيه . . . وقاتل مع معاوية ، فلما كانت أيام المختار بن أبي عبيد ، أخذه فأغلى له زيتاً وطرحه فيه ) . ومات سنة 64 ( تقريب التهذيب / 189 ، وفي كاشف الذهبي : 1 / 366 سنة 61 ) . والحجة تامة على ابن عرفطة في معاداته لعلي ( عليه السلام ) وقتله الحسين ( عليه السلام ) ، لأنه اعترف بأنه سمع النبي ( صلى الله عليه وآله ) يحذرهم : ( إنكم ستبتلون في أهل بيتي من بعدي ) رواه الطبراني الكبير : 4 / 192 ، قال في الزوائد : 9 / 194 : رواه الطبراني والبزار ورجال الطبراني رجال الصحيح غير عمارة وعمارة وثقه ابن حبان ) . كما اعترف ابن عرفطة بأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) حذَّره شخصياً من الفتنة وقتل أهل بيته ( صلى الله عليه وآله ) ! كما في مسند أحمد : 5 / 292 : ( قال قال لي رسول الله ( ص ) : يا خالد إنها ستكون بعدي أحداث وفتن واختلاف ، فإن استطعت